ابعت أي شي بمحادثة، أو انشره بالمجتمع
ورقة المشاركة بتبلّش بأصحابك: بتختار شخص أو كذا شخص، فبيوصلهن اللي شاركته بطاقة بتنفتح جوّا التطبيق.
آخر مراجعة على التطبيق:
لما تكبس «مشاركة» بدلعونا، أول شي بتشوفه مو تطبيقات موبايلك، بل أشخاصك: شريط بمين بتحادثهن عادةً، وزرّ «دوّر» بيفتح قائمتك كاملة. بتكبس على الشخص فبتنحاط حول صورته علامة اختيار — وفيك تختار أكثر من واحد — وبعدها «ابعت». وبيوصل اللي شاركته بطاقة أنيقة بتنفتح بمكانها من التطبيق، مو رابط أصمّ بيحتاج بحث.
انشرها بالمجتمع
بورقة المشاركة صفّ اسمه «انشر بالمجتمع». بيفتحلك المحرّر وقد أرفق بطاقة الشي — منتج أو عقار أو دكّان أو مكتب — فبتكتب فوقها اللي بدك وبتنشر باسمك إنت. والبطاقة بتبقى مربوطة بأصلها، واللي بيكبسها بيوصل إله. وبالورقة نفسها صفّ «شارك كحالة»: بيحطّ الشي بحالتك ليوم واحد بدل ما يبقى منشور دايم.
الروابط بتنفتح جوّا دلعونا
لدلعونا متصفّحها الخاص. فلما تكبس رابط بمنشور أو رسالة أو خبر، بينفتح جوّا التطبيق وبترجع بكبسة وحدة لللي كنت فيه. واسم الموقع الحقيقي بيطلع دايماً بأعلى الشاشة — وهاي حمايتك من الروابط المخادعة: مهما كان النصّ اللي انكبس، فالعنوان بالأعلى بيقلّك وين إنت فعلاً. وأرقام الموبايل والبريد وواتساب بتنسلّم لنظام موبايلك، لأنّها مقصودة للطلوع.
مثال
بتلاقي شقّة بـ«عقار» بتناسب أخوك، فبتشاركها معه بثلاث لمسات — بتوصله بطاقة العقار بصورته وسعره، بيكبسها فبيشوف الإعلان كامل.