الخصوصيّة والبيانات
سياسة الخصوصيّة.
مكتوبةٌ بلغةٍ بسيطة، بلا حشوٍ قانوني. دلعونا منصّةٌ سوريّةٌ مستقلّة، وهنا نشرح بالضبط ما نجمعه من بياناتك ولماذا، وعلى أيِّ أساسٍ قانونيّ، وكيف يُرتَّب لك المحتوى وكيف توقف ذلك، وما لا نفعله أبداً — وحقوقك الكاملة في الاطّلاع على بياناتك وتصديرها وحذفها متى شئت.
- آخر تحديث
- 20 سبتمبر 2026
- الإصدار
- 3.0
ما الذي تغيّر في هذا الإصدار
الملخّصات المعنونة «باختصار» للتوضيح وحدها، ولا تحلّ محلَّ النصّ؛ النصّ الكامل لكلِّ بندٍ هو المعتمد.
من نحن — المتحكّم ببياناتك
باختصار
دلعونا تُشغّلها NSRALISA (مؤسّسةٌ فرديّةٌ في هولندا)، وهي المتحكّم ببياناتك بمفهوم الـ GDPR.
الجهة المسؤولة عن بياناتك (و«المتحكّم» بها بمفهوم النظام الأوروبيّ لحماية البيانات GDPR) هي NSRALISA — مؤسّسةٌ فرديّةٌ هولنديّة (eenmanszaak) مسجّلةٌ في أمستردام، غرفة التجارة KvK 42071635، ورقم ضريبة القيمة المضافة NL005472875B22. وتجد بيانات الجهة المُشغِّلة كاملةً — بما فيها اسم صاحب المؤسّسة ونقاط الاتّصال الرسميّة واللغات التي نقبلها — في صفحة المعلومات القانونيّة.
لأيِّ سؤالٍ أو طلبٍ يخصّ بياناتك — الاطّلاع، أو التصحيح، أو التصدير، أو الحذف، أو الاعتراض — راسلنا على privacy@daloona.app. ولصغر حجمنا لا يلزمنا تعيين مسؤول حمايةِ بيانات (DPO)، وهذا العنوان يصل إلى مَن يقرّر فعلاً، لا إلى صندوقٍ آليّ.
مبادئنا — وعودٌ نلتزم بها
باختصار
لا إعلاناتٍ سلوكيّة، ولا بيعَ لبياناتك؛ محادثاتك الخاصّة مشفّرة؛ وبياناتك بيدك.
نموذجنا بسيطٌ وصريح: نستخدم نشاطك داخل دلعونا وحدها لنرتّب لك ما يقرب من اهتماماتك، ولك إيقاف ذلك متى شئت؛ ومحادثاتك الخاصّة مشفّرةٌ طرفاً لطرفٍ لا نقرؤها؛ وبياناتك تبقى في يدك: تطّلع عليها، وتصدّرها، وتحذفها متى شئت. وهذه وعودٌ نلتزم بها مهما كبرت دلعونا:
- لا نعرض إعلاناتٍ سلوكيّةً تلاحقك عبر التطبيقات — أبداً.
- لا نبيع بياناتك لأحد.
- محادثاتك الشخصيّة مشفّرةٌ طرفاً لطرف، لا يقرؤها أحد، ولا نحن.
- بياناتك بيدك — تطّلع عليها، وتصدّرها، وتحذفها كلَّها متى شئت.
- أذوناتٌ لا نطلبها إلّا حين تحتاجها ميزةٌ تستخدمها، وبإذنك الصريح.
- شفافيّةٌ كاملةٌ في ما نجمعه ولماذا.
ما البيانات التي نجمعها
باختصار
أساسيّاتٌ تقنيّةٌ لتشغيل التطبيق، وهويّتك ونشاطك لتشغيل حسابك، وموقعك عند الطلب فقط.
للدخول إلى دلعونا تحتاج حساباً مجّانيّاً، لأنّ المحادثات والمجتمع والسوق تقوم على هويّتك. وهذا كلُّ ما نجمعه، ومن أين، ولماذا:
| البيان | مصدره | لماذا نجمعه |
|---|---|---|
| مُعرِّف جهازٍ عشوائيّ (ليس مُعرِّفاً إعلانيّاً) | يُنشأ على جهازك | تمييز التطبيقات الفعّالة — لا يحتوي اسمك ولا أيَّ معلومةٍ شخصيّة |
| رمز الإشعارات (إن فعّلتها) | نظام تشغيل جهازك | إرسال الإشعارات فقط |
| هويّتك: اسم المستخدم، والبريد أو رقم الهاتف، واختياريّاً الاسم والصورة وتاريخ الميلاد | تزوّدنا بها أنت | تشغيل حسابك والتحقّق من أنّك أنت |
| ما يُرسله مزوّد الدخول إن اخترته: مُعرِّفٌ ثابتٌ لديه، والبريد، والاسم والصورة، وتاريخ الميلاد حين يُتيحه | Google أو Apple أو Facebook — بطلبك | إنشاء حسابك وتعبئة ملفّك (تفصيلها في البند 8) |
| نشاطك: مفضّلاتك، ومَن تتابعهم، وما تفتحه وتشاهده وتتفاعل معه | استخدامك للتطبيق | تشغيل حسابك، وترتيب المحتوى بحسب اهتماماتك — ولك إيقافه (البند 5) |
| محتواك: منشوراتك ورسائلك ومتجرك | تنشره أنت | عرضه وتشغيل الميزة التي تستخدمها |
| موقعك — عند الطلب فقط | جهازك، بإذنك اللحظيّ | بياناتٌ محلّيّة (طقس، «قريب مني») — لا يُخزَّن ولا يُربط بك |
| نوع جهازك ونظام تشغيله ورقم إصدار التطبيق | جهازك | معرفة أين يقع الخطأ حين يقع، ومتى نوقف دعم إصدارٍ قديم — لا يُستعمل لتمييزك |
| عنوان الشبكة (IP) | اتّصالك بالإنترنت — يصلنا بحكم عمل الإنترنت نفسه | منعُ الإغراق والتسجيل الآليّ لحظةَ الطلب. ولا نحتفظ به كاملاً: ما يُخزَّن في سجلّ الأمان مقتطعٌ إلى نطاقٍ عامّ لا يحدّد جهازك |
| أرقام جهات الاتصال — إن طلبت «ابحث عمّن أعرفهم»، وعلى iPhone فقط | دفتر عناوين جهازك، بإذنك الصريح | مطابقتها بمن فعّلوا «يمكن إيجادي برقمي» وحدهم. تُحوَّل إلى بصماتٍ مشفّرةٍ لا يمكن ردّها إلى رقم، وتُحذف فور المطابقة — لا نبني دفتر عناوينك عندنا. ⚠️ لا يعمل على أندرويد إطلاقاً: إذن قراءة جهات الاتصال محجوبٌ في التطبيق |
| بلاغاتك عن محتوىً أو حساب، وما نُقرّره فيها | تُرسله أنت | مراجعة البلاغ والبتّ فيه، وإثباتُ أنّنا بتَتنا — يُحفظ سجلُّ القرار ولو حُذف المحتوى |
| طلبات الدعم ومرفقاتها، ومراسلاتك معنا | تُرسلها أنت | حلُّ مشكلتك ومتابعتها — وتبقى لتكون لك سابقةٌ إن عاد الأمر |
| سجلّ مكالماتك: مع مَن، ومتى، وكم دامت | استعمالك للمكالمات | عرضُ سجلّ مكالماتك لك — ولا نسجّل الصوت ولا الصورة ولا نحتفظ بعنوان الشبكة فيه، ولك حذفُ سجلّك |
| نسختك الاحتياطيّة من المحادثات — إن فعّلتها | جهازك، مشفّرةً قبل أن تغادره | استعادةُ محادثاتك على جهازٍ جديد. نحفظ نصّاً مشفّراً لا نملك مفتاحه (البند 6) |
| بريدك الإلكترونيّ إن سجّلته في قائمة «خبّرني أول ما ينزل» على هذا الموقع | تُدخله أنت في الموقع | رسالةٌ واحدةٌ تُعلمك بإطلاق التطبيق، ثم لا شيء بعدها — ولا يُربط هذا البريد بحسابٍ ولا بأيِّ نشاط |
وما لا نجمعه:
- لا مُعرِّفاتٍ إعلانيّة. إذن مُعرِّف الإعلان على أندرويد محجوبٌ في التطبيق نفسه، فلا يستطيع طلبه حتى لو أراد.
- لا تتبّعاً لك عبر تطبيقاتٍ أو مواقع أخرى.
- لا أدوات تحليلٍ من طرفٍ ثالث — لا في التطبيق ولا على هذا الموقع. لا Google Analytics، ولا أيَّ شبيهٍ به، ولا حتى أداةً «بلا كوكيز»: تحليلاتنا كلُّها من صنعنا وتصل إلى خوادمنا وحدها.
- لا تقاريرَ أعطالٍ من طرفٍ ثالث. لا نستعمل Sentry ولا Crashlytics ولا ما يشبههما.
- لا نحفظ ما تبحث عنه. كلماتُ بحثك تُستعمل لحظةَ البحث ثمّ تُنسى — لا سجلَّ بحثٍ عندنا.
- لا ما تكتبه أو ترسله داخل المواقع الخارجيّة التي تفتحها.
- لا بياناتٍ حسّاسةً بطبيعتها — كالمعتقد أو الصحّة أو الانتماء السياسيّ. وإن نشرتَ أنت شيئاً من ذلك في محتواك العلنيّ، فهو اختيارك أنت لا جمعٌ منّا.
- ولا ذكاءَ اصطناعيّ. لا يُعالَج أيٌّ من محتواك أو رسائلك بنموذج ذكاءٍ اصطناعيّ، ولا يُرسل إلى أيِّ مزوّدٍ لذلك. وتطبيق «مساعد» — رغم اسمه — دليلٌ مكتوبٌ سلفاً يعمل على جهازك بلا اتّصالٍ بخادم، وليس محادثةً مع آلة.
الأساس القانونيّ للمعالجة
باختصار
لكلِّ غرضٍ أساسه: تنفيذ العقد، أو مصلحتنا المشروعة، أو موافقتك، أو التزامٌ قانونيّ.
نعالج بياناتك على أسسٍ قانونيّةٍ واضحة، ولك دائماً سحبُ موافقتك أو الاعتراض أو طلب نسخةٍ من بياناتك أو حذفها (انظر «حقوقك»):
| الغرض | الأساس القانونيّ |
|---|---|
| تشغيل حسابك ورسائلك ومفضّلاتك | تنفيذ العقد الذي طلبته |
| حماية المنصّة من الإساءة وإبقاؤها آمنة | مصلحتنا المشروعة |
| تحليلاتٌ إجماليّةٌ لتحسين المنتج (بلا ملفٍّ فرديّ) | مصلحتنا المشروعة |
| ترتيب المحتوى والاقتراحات بحسب نشاطك داخل دلعونا (البند 5) | مصلحتنا المشروعة في تقديم خلاصةٍ نافعة — ولك إيقافه أو الاعتراض عليه في أيِّ وقت |
| تخصيصٌ أعمق يجمع نشاطك عبر أقسام المنصّة (غير مفعّل بعد) | موافقتك الصريحة — اختياريٌّ ومُطفأٌ افتراضيّاً |
| الموقع، والإشعارات، واكتشاف جهات الاتصال | موافقتك |
| منعُ الإغراق والتسجيل الآليّ، وسجلُّ أحداث الأمان على حسابك | مصلحتنا المشروعة في إبقاء المنصّة قائمةً وحساباتِ الناس سليمة |
| استقبالُ بلاغات المحتوى والبتّ فيها، وحفظُ سجلّ القرار | التزامٌ قانونيّ (قانون الخدمات الرقميّة) — ومصلحتنا المشروعة في إثبات أنّنا بتَتنا بالبلاغ |
| ردُّنا على طلبات الدعم ومتابعتها | تنفيذ العقد الذي طلبته |
| سجلُّ مكالماتك (مع مَن ومتى وكم دامت — لا مضمونها) | تنفيذ العقد — هو سجلُّك أنت، ولك حذفه |
| حفظُ نسختك الاحتياطيّة مشفّرةً لا نملك مفتاحها | موافقتك — لا تُفعَّل إلّا إن شغّلتها بنفسك |
| الدفاعُ عن حقٍّ أو مطالبةٍ قانونيّةٍ عند نزاع | مصلحتنا المشروعة — وفي أضيق حدودها زمناً ومحتوىً |
| قائمة «خبّرني أول ما ينزل» — رسالةُ الإطلاق وحدها | موافقتك — وفي كلِّ رسالةٍ رابطُ إلغاءِ الاشتراك، ولك طلبُ الحذف متى شئت |
| الاستجابة لطلبٍ قانونيٍّ ملزم | التزامٌ قانونيّ |
كيف نستخدم بياناتك، وكيف يُرتَّب لك المحتوى
باختصار
نشغّل حسابك بما تحتاجه؛ ونرتّب لك المحتوى بحسب نشاطك داخل دلعونا وحدها — يعمل افتراضيّاً، وتوقفه متى شئت؛ وأيُّ تخصيصٍ أعمق لا يعمل إلّا بموافقتك.
لتشغيل حسابك نحفظ: مفضّلاتك، ومَن تتابعهم أو يتابعونك، وسجلّاً مختصراً بأحداث الأمان على حسابك (مثل أوقات تسجيل الدخول) — تراه بنفسك داخل التطبيق.
ولنجعل دلعونا أنفع لك، نستخدم إشاراتٍ من نشاطك داخل دلعونا وحدها — ما تفتحه وتشاهده وتتفاعل معه — لترتيب خلاصة «لك» والاقتراحات بما يقرب من اهتماماتك. يعمل هذا الترتيب افتراضيّاً، وهو محدودٌ بطبيعته: لا يستعمل رسائلك، ولا موقعك، ولا ما تبحث عنه، ولا يبني عنك ملفّاً خارج دلعونا. وتتحكّم به بنفسك من «الإعدادات ← اقتراحاتك»: توقفه فيعود ترتيب المحتوى إلى الأحدث والأكثر تفاعلاً دون أن تفقد أيَّ ميزة، أو تعيد ضبطه فنمحو ما تعلّمناه، أو تُخرج منه موضوعاً بعينه، أو تحدّد اهتماماتك بنفسك.
وأيُّ تخصيصٍ أعمق يجمع نشاطك عبر أقسام المنصّة في ملفٍّ واحد لا يعمل إلّا بموافقتك الصريحة، وهو مُطفأٌ اليوم. وفي كلِّ الأحوال: لا نعرض به إعلاناتٍ سلوكيّة، ولا نبيع بياناتك، ولا نتعقّبك عبر تطبيقاتٍ أو مواقع أخرى.
رسائلك الخاصّة والتشفير
باختصار
محادثاتك الشخصيّة ومجموعاتك مشفّرةٌ طرفاً لطرف لا نقرؤها. والقنوات ومحادثات السوق ليست كذلك — وهذا جدولٌ يقول أيُّها أيّ.
التشفير من طرفٍ إلى طرف يعني أنّ مفاتيح فكّ التشفير على أجهزة المتحادثين وحدها، وأنّ ما يمرّ بنا نصٌّ مُعمّىً لا نملك فتحه — لا لموظّفٍ عندنا، ولا لجهةٍ تطلبه منّا. لكنّه لا يشمل كلَّ شيءٍ في دلعونا، وإخفاء ذلك أسوأ من قوله:
| أين | هل هو مشفّرٌ طرفاً لطرف؟ |
|---|---|
| محادثة بينك وبين شخص | نعم — النصّ والصور والرسائل الصوتيّة والملفّات. لا نستطيع قراءتها. |
| المجموعات | نعم — بالمعيار نفسه. لا نستطيع قراءة ما يُكتب في مجموعاتك. |
| القنوات (البثّ لجمهور) | لا. القناة منبرٌ علنيٌّ يقرؤه كلُّ مشترك، وتُحفظ رسائلها عندنا ليقرأها مَن اشترك متأخّراً ولتمكين الإشراف عند الإبلاغ. |
| محادثات السوق (بائع ومشترٍ) | لا — تُحفظ لدينا، لأنّ الطرف الآخر متجرٌ لا شخصٌ يحمل مفتاحاً، ولأنّ الإشراف عند الإبلاغ عن نصبٍ يحتاج أن يُقرأ ما جرى. ويُعامَل مضمونها بسريّة. |
| البوتات | الرسالة مشفّرةٌ في الطريق، لكنّ البوت طرفٌ يملك مفتاحاً — فهو يقرأ ما تُرسله إليه، تماماً كما يقرؤه إنسانٌ تحادثه. عامِل البوت كطرفٍ ثالثٍ لا كأداة. |
| مكالمات الصوت والفيديو | نعم — الصوت والصورة مشفّران بينك وبين الطرف الآخر ولا نسجّلهما. ويبقى عندنا سجلُّ المكالمة وحده: مع مَن، ومتى، وكم دامت. |
| نسختك الاحتياطيّة | نعم — تُشفَّر على جهازك بمفتاحٍ مشتقٍّ من رمز استعادةٍ لا نراه أبداً. ما نحفظه نصٌّ مُعمّىً لا نملك فتحه، ولو فقدتَ الرمز فقدنا نحن أيضاً القدرة على استعادتها لك. |
| محتواك العلنيّ وملفّك الشخصيّ | لا — منشوراتك وتعليقاتك واسمك وصورتك معروضةٌ للآخرين بطبيعتها. |
وحتّى حيث التشفير كامل، هناك ما لا يخفيه التشفير ونحفظه لأنّ إيصال الرسالة لا يتمّ بدونه: مَن يحادث مَن، ومتى، وحجمُ ما أُرسل، وإشعاراتُ التسليم والقراءة. هذه «بياناتُ الظرف» لا مضمونُه — لكنّها بياناتٌ عنك، فنقولها.
ثلاث ملاحظاتٍ عمليّةٍ تكمل الصورة: الإشعارات — يصل جهازك الظرفُ المشفّر ويُفكّ على الجهاز نفسه، فيظهر نصُّ الرسالة على شاشة القفل دون أن يمرّ مفكوكاً بنا ولا بـ Apple أو Google. الإبلاغ عن رسالة — حين تُبلّغ عن رسالةٍ خاصّة، لا يُرسَل إلينا نصُّها: يصلنا مَن أبلغ، وفي أيِّ محادثة، وعن أيِّ رسالةٍ بترتيبها، وسببُ البلاغ من قائمةٍ جاهزة — لا أكثر. فالإجراء يقع على الحساب بناءً على نمط سلوكه، لا على قراءة ما كُتب، لأنّنا ببساطةٍ لا نستطيع قراءته. أجهزتك — كلُّ جهازٍ مفاتيحه، ومحادثاتك القديمة لا تنتقل إلى جهازٍ جديد إلّا عبر النسخة الاحتياطيّة أعلاه.
محتواك العلنيّ — ومسؤوليّتك عنه
باختصار
ما تنشره علناً يراه غيرك؛ أنت تقرّره وتتحمّل مسؤوليّته، ويمكنك حذفه متى شئت.
حين تنشر محتوىً علنيّاً — منشوراً أو تعليقاً أو ملفّاً شخصيّاً أو متجراً أو إعلاناً أو مراجعةً — يصبح ظاهراً لغيرك بحكم طبيعته. أنت من يقرّر ما تنشره، وأنت المسؤول عنه. لا تنشر بياناتٍ شخصيّةً تخصّ غيرك دون إذنهم. وبمجرّد أن يصير المحتوى علنيّاً قد يراه آخرون أو ينسخونه أو يحفظونه. يمكنك حذف محتواك في أيِّ وقت، لكنّ ما سبق أن شاركه غيرك قد يبقى لديهم.
المحتوى المُروَّج — وما لن نفعله به أبداً
باختصار
بُني نظامُ ترويجٍ أوّلُ طرفٍ، ولا يعمل اليوم لأحدٍ خارج فريقنا. وحين يعمل: مُعلَّمٌ دائماً، وبلا استهدافٍ سلوكيّ.
نقول هذا هنا لأنّ سياسة الخصوصيّة هي المكان الذي يقرؤه مَن يريد أن يعرف كيف نكسب المال دون أن يكون هو السلعة.
في دلعونا نظامُ ترويجٍ مبنيٌّ بالكامل ومن صنعنا وحدنا — لا شبكةَ إعلاناتٍ خارجيّة، ولا AdMob، ولا وسيطاً يرى مستخدمينا. وهو اليوم غير مُشغَّلٍ لعامّة الناس: يعمل في وضع معاينةٍ مغلقٍ لحساباتٍ معدودةٍ من فريقنا، فلا يظهر لك محتوىً مُروَّجٌ على الأرجح أصلاً. ولأنّ هذا وضعٌ قابلٌ للتغيّر، نكتب هنا القواعد التي تحكمه متى شُغِّل — وهي ملزمةٌ لنا لا وصفيّة:
- مُعلَّمٌ دائماً — كلُّ محتوىً مدفوعٍ يحمل شارة «مُروَّج»، ولا يُخلط بغيره دون علامة.
- بلا استهدافٍ سلوكيّ. لا يختار المُعلن جمهوره بناءً على ما تقرأ أو تشاهد أو تشتري. ما يستطيع اختياره أربعةٌ فقط: المكان في التطبيق، والفئة، والمنطقة، واللغة.
- لا يرى المُعلن مَن أنت — يصله عددُ مَن رأى وعددُ مَن تفاعل، لا قائمةُ أشخاص.
- لا تتبّعَ عبر التطبيقات، ولا بيعَ للبيانات، ولا إعلاناتٍ تلاحقك خارج دلعونا. أبداً.
- ورسائلك الخاصّة لا تدخل في هذا كلِّه — لا نقرؤها أصلاً، فلا يمكن أن تُستعمل في ترويجٍ ولا في استهداف.
باختصار: نبيع مساحةً وانتباهاً في سياقٍ معلوم، لا نبيعك أنت.
نقل البيانات دوليّاً
باختصار
قد تُعالَج بياناتك خارج بلدك؛ وعند نقلها خارج أوروبا نعتمد آليّاتٍ قانونيّةً معتمدة.
صُمّمت دلعونا لتخدم مستخدمين في مناطق متعدّدة. قد تُعالَج بياناتك وتُخزَّن على خوادم مزوّدي الخدمات لدينا خارج بلدك. وحين تُنقل خارج المنطقة الاقتصاديّة الأوروبيّة، نعتمد على آليّاتٍ قانونيّةٍ معتمدة — كإطار خصوصيّة البيانات بين الاتحاد الأوروبيّ والولايات المتّحدة، أو البنود التعاقديّة القياسيّة المعتمدة من المفوّضيّة الأوروبيّة. وفي كلِّ الأحوال تبقى بياناتك محميّةً بالمعايير ذاتها الموضّحة هنا، أينما عُولِجت.
مدّة الاحتفاظ بالبيانات
باختصار
نحتفظ ببياناتك ما دام حسابك قائماً، ونحذفها عند حذفه — عدا سجلَّ أمانٍ محدودٍ يُجرَّد من هويّتك بعد 13 شهراً.
مُعرِّف الجهاز ورمز الإشعارات يُحتفظ بهما طالما التطبيق مثبَّتٌ على جهازك. أمّا بيانات حسابك فتبقى ما دام حسابك قائماً، وتُحذف عند حذفك للحساب.
وحين تحذف حسابك، «فوراً» تعني فوراً في التطبيق: يختفي حسابك ومحتواك من دلعونا في الحال. لكنّ الحذف الكامل من كلِّ موضعٍ ليس لحظيّاً، وهذه المواضع بالضبط — لا نخفي منها شيئاً:
| ما الذي يبقى | كم | لماذا |
|---|---|---|
| سجلُّ أمانٍ محدود: أحداث الدخول والأمان، وعنوانُ الشبكة فيه مقتطعٌ إلى نطاقٍ عامٍّ لا يحدّد جهازك | 13 شهراً ثمّ يُجرَّد من هويّتك | حماية المنصّة وحسابات الناس من إساءة الاستخدام — مصلحةٌ مشروعة، لا التزامٌ قانونيّ |
| اسم المستخدم الذي كنت تحمله (محجوزٌ لا مستعمَل) | 90 يوماً | حتى لا يأخذه أحدٌ فينتحل هويّتك أمام مَن يعرفونك |
| النسخ الاحتياطيّة لقاعدة البيانات | حتى 30 يوماً | نسخٌ دوريّةٌ مشفّرةٌ للتعافي من عطل. لا تُقرأ لغير ذلك، وتنتهي دورتها فيُمحى ما فيها |
| الصور والملفّات على شبكة التوزيع | حتى 30 يوماً | نُسخٌ مؤقّتةٌ عند حوافّ الشبكة تسرّع التحميل؛ تُبطَل عند الحذف وتنتهي صلاحيّتها |
| اسمُك على بلاغٍ قدّمته، بعد إغلاق البلاغ | 90 يوماً | بعدها يبقى البلاغ ويختفي اسمُك منه. نُبقي المدّة هذه لنكشف مَن يُبلّغ كيديّاً ومراراً — لا أكثر |
| البلاغ نفسه وقرارُ الإشراف فيه (دون اسم المُبلِّغ) | 12 شهراً من تاريخ القرار | يُلزمنا قانون الخدمات الرقميّة بأن نستطيع تبرير قرارٍ اتّخذناه، ولك ستّة أشهرٍ للاعتراض عليه — فالمدّة تُحسب من القرار لا من البلاغ، حتى تبقى أطول من مهلة اعتراضك دائماً |
| ما يلزم للدفاع عن مطالبةٍ قانونيّةٍ قائمةٍ أو نزاعٍ جارٍ | حتى ينتهي النزاع | وفي أضيق حدوده: ما يخصّ النزاع وحده، لا حسابك كلّه |
| رسائلك الموجودة على أجهزة مَن راسلتهم | لا نتحكّم بها | الرسالة التي أرسلتها صارت نسخةً على جهاز الطرف الآخر ومفتاحُها عنده. حذفُ حسابك لا يصل إلى جهازه — وهذا ما يعنيه التشفير الطرفيّ فعلاً |
| محتواك الذي أعاد غيرك نشره أو اقتباسه | يبقى لديهم | صار منشورهم هم. ولك الإبلاغ عنه إن كان فيه ما يخصّك شخصيّاً |
وما عدا ذلك يُحذف. ولا تبقى رسائلك الخاصّة على خوادمنا بصورةٍ مقروءة في أيِّ حالٍ من هذه الحالات — فنحن لا نملك مفاتيحها أصلاً؛ وبحذف حسابك تُصبح غير قابلةٍ للفكّ حتى لك أنت.
حقوقك
باختصار
تطّلع، وتصحّح، وتصدّر، وتحذف، وتعترض، وتسحب موافقتك — وتشكو للجهة الرقابيّة إن لزم.
تستطيع في أيِّ وقت:
- الوصول إلى بيانات حسابك أو تصحيحها من «الإعدادات ← الحساب».
- تنزيل نسخةٍ من بياناتك من داخل التطبيق («الإعدادات ← الحساب ← نزّل بياناتك») أو نقلها إلى خدمةٍ أخرى (الحقّ في الاطّلاع والنقل).
- الاعتراض على معالجةٍ تقوم على المصلحة المشروعة — ومنها ترتيب المحتوى بحسب نشاطك — أو تقييدها.
- سحب موافقتك في أيِّ وقت (كإيقاف الموقع أو الإشعارات).
- حذف حسابك في دلعونا وكلَّ بياناتك الشخصيّة نهائيّاً من صفحة حذف الحساب أو من داخل التطبيق (الإعدادات ← الحساب ← حذف الحساب).
- مراسلتنا لطلب حذف أيِّ بياناتٍ مرتبطةٍ بجهازك، وسننفّذ ذلك خلال 30 يوماً.
- تعطيل الإشعارات، أو مسح بيانات التطبيق، أو حذفه نهائيّاً من إعدادات جهازك.
- تقديم شكوى إلى الجهة الرقابيّة المختصّة بحماية البيانات في بلدك (وفي هولندا: Autoriteit Persoonsgegevens) إن رأيت أنّ معالجتنا لبياناتك تخالف القانون.
المواقع الخارجيّة والتطبيقات المصغّرة و«سجّل الدخول عبر دلعونا»
باختصار
الروابط التي تفتحها من داخل دلعونا تقود إلى مواقعٍ مستقلّةٍ عنّا؛ والتطبيقات المصغّرة لا تصلها بياناتك إلّا بموافقتك الصريحة.
حين تفتح من داخل دلعونا رابطاً خارجيّاً — كمقالٍ من مصدره الأصليّ في خبر، أو رابطٍ شاركه أحدٌ في منشورٍ أو محادثة — يُفتح في متصفّحٍ داخل التطبيق. لكنَّ الموقع نفسه كيانٌ مستقلٌّ تماماً عن دلعونا، وله سياسة خصوصيّته الخاصّة. نحن لا نقرأ ما تكتبه أو ترسله داخل تلك المواقع، ولا نسجِّل صفحاتك بداخلها.
وتستضيف دلعونا تطبيقاتٍ مصغّرة. حين تختار «تسجيل الدخول عبر دلعونا» إلى أحدها، نطلب موافقتك الصريحة أوّلاً، ولا نشارك مع التطبيق إلّا ما وافقت عليه (مثل اسمك واسم المستخدم — وبريدك أو هاتفك فقط إن منحت الإذن). تبقى هذه التطبيقات مرتبطةً حتى تُلغي الربط بنفسك من «الإعدادات ← الحساب ← التطبيقات المرتبطة».
وفي مرحلةٍ قادمة، سنفتح دلعونا لمطوّرين سوريّين لإدراج تطبيقاتهم؛ عندها يصبح المطوّر مسؤولاً مستقلّاً عن بياناته، وسنُلزمه باتفاقيّةٍ تحظر إساءة استخدام بياناتك، وسنوضّح لك بجلاءٍ ما يصل إليه كلُّ تطبيقٍ قبل أن تستخدمه. أمّا اليوم، فكلُّ التطبيقات المصغّرة في دلعونا من تطويرنا نحن.
طلبات الجهات الحكوميّة والقانونيّة
باختصار
منصّةٌ مستقلّة؛ لا وصول تلقائيّ لأحد، ولا نكشف إلّا الحدَّ الأدنى الذي يُلزمنا به قانونٌ ينطبق علينا فعلاً — ونُعلمك حيث يسمح القانون.
دلعونا منصّةٌ مستقلّةٌ، ليست تابعةً لأيِّ جهةٍ حكوميّة.
لا نمنح أيَّ جهةٍ — حكوميّةً كانت أو غيرها — وصولاً مباشراً أو تلقائيّاً إلى بياناتك. وإن وصلنا طلبٌ قانونيٌّ رسميّ، ندقّق في مشروعيّته أوّلاً: نحن مؤسّسةٌ هولنديّة، ولا يُلزمنا إلّا طلبٌ يصدر عبر القانون الهولنديّ أو أداةٍ قانونيّةٍ تعترف بها هولندا — وما عدا ذلك يُرفض. ونعترض على الطلبات الفضفاضة أو غير القانونيّة، ولا نكشف إلّا الحدَّ الأدنى الذي يُلزمنا به القانون فعلاً، للحسابات المسمّاة وللمدّة المسمّاة لا أكثر.
ونُعلمك بالطلب قبل الكشف حيث يسمح القانون بذلك، لتتمكّن من الاعتراض بنفسك؛ وإن مُنعنا من إعلامك، أعلمناك فور انتهاء المنع. ونوثّق كلَّ طلبٍ نتلقّاه — بما فيها ما نرفضه. ولأنّ محادثاتك الشخصيّة مشفّرةٌ من طرفٍ إلى طرف، فنحن لا نملك مفاتيحها ولا نستطيع تسليم مضمونها لأحد.
أمن بياناتك
باختصار
تشفيرٌ في النقل، وتشفيرٌ طرفيٌّ للخاص، وكلماتُ مرورٍ لا تُسترجَع، ووصولٌ بأضيق نطاق.
نحمي بياناتك بإجراءاتٍ تقنيّةٍ وتنظيميّةٍ جادّة: تشفيرٌ أثناء النقل، وتشفير محادثاتك الخاصّة من طرفٍ إلى طرف، وحفظُ كلمات المرور مُجزّأةً لا تُسترجَع، وحصرُ الوصول إلى أضيق نطاق. ومع ذلك، لا يمكن لأيِّ نظامٍ على الإنترنت أن يكون آمناً مئة بالمئة. أنت مسؤولٌ عن حماية بيانات دخولك، ونبلّغك دون تأخيرٍ لا مبرّر له إن وقع خرقٌ يمسُّ بياناتك، كما يقتضي القانون.
خصوصيّة الأطفال
باختصار
السنّ الأدنى 16 عاماً — رفعناه من 13، ونشرح لماذا.
دلعونا ليست موجَّهةً لمن هم دون 16 عاماً، ولا نجمع عن قصدٍ أيَّ بياناتٍ من هذه الفئة. وإن تبيَّن لنا أنّ حساباً يعود لمن هو دون هذا السنّ، نُغلقه ونحذف بياناته.
وكان هذا الحدّ 13 عاماً حتى سبتمبر 2026، ورفعناه لسببٍ نذكره لك صراحةً: تعتمد هذه السياسة على موافقتك في أشياء كجهات الاتصال والموقع والإشعارات. والنظام الأوروبيّ يجعل سنَّ الموافقة الرقميّة في هولندا — حيث نحن مسجّلون — 16 عاماً، ومعنى ذلك أنّ موافقة مَن هو دونها لا تُعدّ موافقةً صحيحةً إلّا بإذن وليّه. فكان أمامنا طريقان: أن نبني نظاماً حقيقيّاً للتحقّق من إذن الوليّ — لا مجرّد سطرٍ في الشروط — أو أن نرفع السنّ. اخترنا رفع السنّ، لأنّ نظاماً نصفَ حقيقيٍّ للتحقّق أسوأ من غيابه، ولأنّ التصنيف العمريَّ لتطبيقنا في متجر التطبيقات كان 16+ أصلاً؛ فصار الرقم واحداً في كلّ مكان بدل أن يتناقض بين المتجر والشروط والشيفرة.
وهذا الحدّ مطبَّقٌ في شيفرة المنصّة نفسها لا في هذه الصفحة وحدها: أيُّ تاريخ ميلادٍ يُدخَل في دلعونا يُرفض إن كان صاحبه دون 16.
التغييرات على هذه السياسة
باختصار
قد نحدّثها مع تطوّر المنصّة؛ ونُحدّث التاريخ أعلى الصفحة، ونُعلمك بأيِّ تغييرٍ جوهريّ.
قد نحدّث هذه السياسة مع تطوّر المنصّة. عند أيّ تغييرٍ جوهريّ سنحدّث تاريخ آخر تعديلٍ ورقم الإصدار أعلى الصفحة، ونذكر ما الذي تغيّر، وسنُعلمك داخل التطبيق إن كان التعديل يخصُّ بياناتك مباشرةً. هذه السياسة تُقرأ مع شروط الاستخدام وإرشادات المجتمع.
تواصل معنا
راسلنا.
لأيِّ استفسارٍ حول الخصوصيّة، أو لطلب الاطّلاع على بياناتك أو حذفها — اكتب لنا مباشرةً.