موقعك بيبقى معك
الخريطة خريطتنا، مو خريطة شركة تانية — وموقعك لما تكبس «موقعي الحالي» بيحرّك الكاميرا وبعدها بينتهي.
آخر مراجعة على التطبيق:
أكثر الخرائط بالموبايلات نافذة على خرائط شركة كبرى، بتعرف كل اللي شفته. خريطة دلعونا ما بتشتغل هيك: بلاطات الخريطة بتجي من خوادمنا نحنا، فما في طرف ثالث بيشوف شو عم تتصفّح.
لما تكبس «موقعي الحالي» بيسألك الموبايل الإذن أول شي. وإذا سمحت أخدنا موقع تقريبي — مو الدقيق — واستعملناه لشي واحد: إنّ تنتقل الخريطة إلك. وبعدها بينتهي أمره؛ ما بينخزّن على جهازك ولا بينبعتلنا ولا بينضاف لحسابك.
وإذا رفضت، فالخريطة كاملة مثل ما هي: بتدوّر وبتنتقل بين المدن وبتفتح بطاقات الأماكن وبتنسخ العناوين. والإذن بينّدار من إعدادات موبايلك للتطبيقات، مو من جوّا الخريطة — امنعه وقت ما بدك، واللي مضى ما انحفظ عنّا أصلاً.